كشفت وزارة التجارة الأمريكية يوم الاثنين عن مقترح تنظيمي واسع النطاق يحظر بيع واستيراد السيارات المتصلة بالإنترنت التي تتضمن برمجيات أو أجهزة اتصال مرتبطة بشركات صينية أو روسية.
وأعلنت وزيرة التجارة جينا رايموندو أن السيارات الحديثة تجمع كميات هائلة من البيانات الشخصية الحساسة تشمل تتبع الموقع الجغرافي الدقيق وتسجيلات الصوت داخل المقصورة.
مخاوف أمنية من التجسس على البيانات والتحكم عن بُعد في الطرق
وحذر المسؤولون من إمكانية استغلال البرمجيات المزروعة في الأزمات الجيوسياسية لتعطيل محركات السيارات أو التحكم في توجيهها بشكل جماعي على الطرق السريعة الأمريكية.
ويركز القرار على أنظمة اتصال المركبات (VCS) وأنظمة القيادة الذاتية والتحكم الآلي (ADS).
“السيارات اليوم مزودة بكاميرات وميكروفونات ونظام تحديد المواقع. ليس من الصعب تخيل الخطر إذا تمكن خصم أجنبي من الوصول إليها.”
الجدول الزمني لتطبيق القرار وإعادة هيكلة سلاسل الإمداد
ويمنح المقترح شركات صناعة السيارات مهلة عامين لتعديل سلاسل التوريد حتى طراز عام 2027 للبرمجيات، وحتى طراز عام 2030 للأجهزة الصلبة.
وستتاح لمصنعي السيارات فترة 30 يوماً لتقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول مسودة القرار قبل اعتماده رسمياً.




Comments (0)
Log in to join the discussion.