أخطر البيت الأبيض مجلس الشيوخ الأمريكي رسمياً اليوم بسحب ترشيح مرشحه لتولي إدارة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE). وتأتي هذه الخطوة لتنهي أشهراً من التعطيل الإجرائي والمعارضة داخل اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ.

ويعتبر منصب مدير وكالة الهجرة أحد أكثر المناصب حساسية في واشنطن؛ حيث عملت الوكالة لفترات طويلة تحت قيادات مؤقتة دون مدير دائم مصادق عليه من مجلس الشيوخ.

تعثر المصادقة وملفات الحدود الشائكة

أبدى أعضاء من الحزبين تحفظات جوهرية؛ إذ طالب المشرعون التقدميون بتحسين ظروف الرعاية في مراكز الاحتجاز، بينما طالب المشرعون المحافظون بتطبيق معايير أكثر صرامة وتسريع وتيرة ترحيل المخالفين.

أبرز محاور المساءلة البرلمانية لوكالة الهجرة
المحور محل التحفظ الرئيسي مطالب مجلس الشيوخ موقف الإدارة الأمريكية
مراكز الاحتجاز الطاقة الاستيعابية والخدمات الطبية التوسع في برامج المتابعة البديلة تشديد الرقابة الميدانية
ملفات الترحيل بطء الإجراءات في المحاكم تسريع جلسات الاستماع زيادة تمويل القضاة
تفتيش مقار العمل ملاحقة أرباب العمل المخالفين عمليات تدقيق متوازنة تحديث أدلة العمل الميداني
كوادر الوكالة تراجع معدلات الاحتفاظ بالضباط تحسين البدلات والحوافز تضمين مخصصات إضافية بالموازنة

استمرار العمليات التنفيذية

وأكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن سحب الترشيح لن يؤثر على سير العمليات الأمنية على الحدود ومكافحة شبكات تهريب البشر الدولية، مشيرة إلى استمرار القيادة الحالية في أداء مهامها.

“يظل ضباط وكالة الهجرة ملتزمين تماماً بواجبهم في حماية أمن الوطن وإنفاذ القوانين بكفاءة ومهنية.”

ومن المنتظر أن يبدأ مسؤولو البيت الأبيض جولة جديدة من المحادثات لاختيار اسم توافقي يحظى بالدعم المطلوب في مجلس الشيوخ.

Sources