افتتح رئيس عملية كيمبرلي ممثل دولة الإمارات أحمد بن سليم ووزير المعادن والطاقة في بوتسوانا ليفوكو مواغي المقر الدائم للأمانة العامة لعملية كيمبرلي في العاصمة غابورون. ويعد هذا الافتتاح إنجازا تاريخيا للمبادرة الدولية الرامية إلى منع تداول ماس الصراعات في الأسواق العالمية.
وعلى مدار أكثر من عشرين عاما منذ تأسيسها في عام 2003، عملت عملية كيمبرلي دون أمانة إدارية دائمة، حيث اعتمدت على الرئاسات الدورية السنوية لتسيير الأعمال والتقارير الإحصائية. ويمنح المقر الجديد في غابورون استقرارا مؤسسيا واستقلالية إدارية ورقابة مستمرة.
محطة تاريخية بارزة في حوكمة تجارة الماس الدولية
وجاء اختيار بوتسوانا باعتراف دولي بالإجماع تقديرا لتجربتها الرائدة في توظيف عائدات الماس لتطوير الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية. وتتمتع بوتسوانا، بصفتها أكبر منتج للماس من حيث القيمة في إفريقيا، بمكانة متميزة لقيادة جهود التنظيم والشفافية.
وخلال حفل قص الشريط، جدد الوزير مواغي التزام بلاده بالتعدين الأخلاقي الذي يشكل عصب الاقتصاد الوطني. وحضر المراسم وفود رفيعة المستوى من مراكز التجارة العالمية في أنتويرب ودبي ومومباي ونيويورك تأكيدا لدعم القطاع للكيان الجديد.
“إن إنشاء الأمانة العامة الدائمة لعملية كيمبرلي في بوتسوانا يرسخ حوكمتنا التنظيمية مباشرة في قلب مجتمع إنتاج الماس الإفريقي.” — أحمد بن سليم، رئيس عملية كيمبرلي والرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة
ترسيخ الشفافية ودعم مسارات التنمية الاقتصادية في إفريقيا
وأكد أحمد بن سليم أن وجود المقر في القارة الإفريقية يقرب المسافات بين الدول المنتجة ومراكز البيع بالتجزئة العالمية. وستتولى أمانة غابورون تطوير أنظمة التتبع والشهادات الرقمية وتقديم الدعم الفني لعمال المناجم الحرفيين.
ويشير خبراء الصناعة إلى أن وجود أمانة دائمة يكتسب أهمية بالغة في ظل تزايد مطالب المستهلكين بالشفافية ومنافسة الماس المصنع معمليا، ما يعزز الثقة العالمية في الماس الطبيعي انطلاقا من غابورون.
Frequently Asked Questions
أين يقع المقر الدائم الجديد لأمانة عملية كيمبرلي؟
يقع المقر في العاصمة البوتسوانية غابورون.
ما أهمية تدشين هذه الأمانة الدائمة لقطاع الماس؟
توفر استمرارية إدارية دائمة وتدعم المعايير الصارمة لضمان خلو الماس من النزاعات عالميا.





Comments (0)
Log in to join the discussion.