أطلق حزب الله اللبناني يوم الثلاثاء واحدة من أضخم رشقاته الصاروخية منذ اندلاع المواجهة الراهنة، مستهدفا بأكثر من 100 صاروخ مدينة حيفا الساحلية الكبرى ومواقع عسكرية في منطقة الجليل، مما دفع مئات آلاف الإسرائيليين إلى الملاجئ.
ودوت صفارات الإنذار بشكل متواصل في حيفا ومنطقة الكريوت والبلدات الساحلية، حيث تصدت منظومات القبة الحديدية ومقلاع داود لعشرات المقذوفات، فيما أفادت فرق الإسعاف الإسرائيلية بإصابة عدة أشخاص جراء تساقط الشظايا الصاروخية.
دوي صفارات الإنذار ورشقات صاروخية غير مسبوقة تستهدف حيفا
وجاء هذا الهجوم المكثف بالتزامن مع كلمة متلفزة بثها نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من مكان غير معلن، وهي الإطلالة الإعلامية الثانية له منذ اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشدد قاسم في كلمته على أن القيادة والسيطرة في الحزب متماسكتان تماما وأن منظومة القيادة الميدانية تعمل بتنسيق دقيق بعد سد الشواغر القيادية، مؤكدا أن القوات البرية الإسرائيلية لم تتمكن من تحقيق أي تقدم يعتد به في جنوب لبنان.
“Our military capabilities are solid and our field leadership is fully coordinated. We support the political momentum spearheaded by Speaker Berri aimed at securing a ceasefire.” — Naim Qassem, Deputy Secretary-General of Hezbollah
كلمة متلفزة تؤكد الجاهزية الميدانية وتفتح الباب أمام الدبلوماسية
ولفت قاسم إلى تأييد الحزب للحراك السياسي الذي يقوده رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري للوصول إلى وقف إطلاق النار، دون أن يربط صراحة هذه المرة بين التهدئة في لبنان ووقف الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وردا على القصف الصاروخي، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت مستودعات أسلحة ومراكز قيادة تابعة للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات الجنوب اللبناني والبقاع.
Frequently Asked Questions
ما هي المناطق التي استهدفتها صواريخ حزب الله؟
استهدفت الرشقات الصاروخية مدينة حيفا ومنطقة الكريوت ومواقع انتشار عسكرية في الجليل الأعلى والغربي.
ما هو الموقف السياسي الذي أعلنه نعيم قاسم؟
أكد متانة القدرات العسكرية ودعم المساعي الدبلوماسية التي يقودها نبيه بري لإقرار وقف لإطلاق النار.





Comments (0)
Log in to join the discussion.