في تطور هز أركان قطاع التكنولوجيا العالمي، تواصلت شركة كوالكوم المتخصصة في معالجات الهواتف الذكية مع شركة إنتل لبحث إمكانية الاستحواذ عليها بالكامل، وفقاً لما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال.
ورغم أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى وقد لا تفضي إلى عرض رسمي ملزم، إلا أن الصفقة المرتقبة ستكون الأكبر على الإطلاق في قطاع التكنولوجيا في حال تحقيقها.
محاولة جريئة للاستحواذ على رائدة التكنولوجيا الأمريكية
عانت إنتل، التي هيمنت لعقود على معالجات الحواسيب الشخصية والخوادم، من تراجع حاد في حصتها السوقية لصالح إيه إم دي، وتأخرت عن اللحاق بقطار رقائق الذكاء الاصطناعي التي تقودها إنفيديا.
وكان الرئيس التنفيذي لإنتل بات غيلسنجر قد أعلن مؤخراً خطة تقشفية شملت إلغاء 15 ألف وظيفة وتعليق توزيعات الأرباح، مما شجع كوالكوم على استكشاف الاستفادة من قاعدة عملاء إنتل العريضة.
“إن اندماج كوالكوم وإنتل سيعيد صياغة سلاسل التوريد العالمية، لكن موافقة هيئات مكافحة الاحتكار تمثل عقبة هائلة.”
مخاوف الاحتكار ومعضلة مصانع الإنتاج الضخمة
مع ذلك، يرى الخبراء صعوبات تشغيلية كبرى نظراً لأن كوالكوم لا تمتلك مصانع وتعتمد على تي إس إم سي التايوانية، في حين تملك إنتل مصانع ضخمة تكلف مليارات الدولارات سنوياً.
علاوة على ذلك، فإن الجهات التنظيمية في واشنطن وبروكسل وبكين ستقف بالمرصاد لأي اندماج قد يؤدي إلى احتكار معالجات الحواسيب والهواتف عالمياً.




Comments (0)
Log in to join the discussion.