حجز مانشستر سيتي مقعده في الدور الرابع من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (كاراباو كاب) بعد تغلبه على ضيفه واتفورد بنتيجة 2-1 مساء الثلاثاء على ملعب الاتحاد. ورغم عبور السيتيزنز، خيمت أجواء من الحزن والوجوم على أروقة النادي إثر تأكيد المدرب بيب غوارديولا في مؤتمره الصحفي أن نجم خط وسطه الإسباني رودري تعرض لإصابة بليغة في الرباط الصليبي للركبة اليمنى تنهي موسمه عملياً.

ودخل السيتي المواجهة بعد مرور 49 ساعة فقط على قمته المنهكة أمام أرسنال (2-2) في الدوري الممتاز، مما دفع غوارديولا لإجراء تسعة تغييرات كاملة على تشكيلته الأساسية ومنح المدافع الواعد كادين بريثويت (16 عاماً) فرصة الظهور الرسمي الأول. ورغم التشكيل البديل، بسط أصحاب الأرض هيمنتهم المطلقة على مجريات اللقاء.

سيطرة هادئة وحضور لافت لدوكو وماتيوس نونيز

ولم تمض سوى خمس دقائق حتى نجح البلجيكي جيريمي دوكو في افتتاح باب التسجيل بعد تمريرة من جاك غريليش استثمر بها خطأ دفاعياً في صفوف واتفورد. وقبل نهاية الشوط الأول بسبع دقائق، ضاعف البرتغالي ماتيوس نونيز الغلة بتسديدة يسارية محكمة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك، مسجلاً باكورة أهدافه مع السيتي.

وفي الشوط الثاني اكتفى مانشستر سيتي بإدارة مجهوده البدني، غير أن واتفورد انتفض في الدقائق الأخيرة وسجل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 86 عبر تسديدة لولبية بديعة من توم إينس عانقت شباك شتيفان أورتيغا. وصمد دفاع السيتي في الدقائق المتبقية ليضمن بطاقة التأهل.

“رودري سيغيب لفترة طويلة جداً. إنه لاعب لا يمكن تعويضه لما يمنحه لمنظومتنا من توازن، لكن واجبنا الآن هو دعمه الكامل والبحث عن حلول تكتيكية بديلة كفريق.”

معضلة تكتيكية كبرى أمام غوارديولا لتعويض غياب رودري

وسيطرت التطورات الطبية لرودري على تصريحات غوارديولا؛ فاللاعب البالغ 28 عاماً والمرشح الأبرز لجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 كان قد تعرض للإصابة الأحد الماضي إثر احتكاك مع توماس بارتي. وكشف المدرب أن رودري سافر إلى إسبانيا لاستشارة كبار جراحي العظام قبل الخضوع لعملية جراحية دقيقة في الركبة.

ويشكل فقدان رودري ضربة قاصمة لمخططات مانشستر سيتي الساعي للحفاظ على لقبه في الدوري الإنجليزي؛ إذ امتلك اللاعب سجلاً إعجازياً بخوض أكثر من 70 مباراة متتالية بقميص السيتي دون أي هزيمة. وسيتعين على غوارديولا إعادة تنظيم وسط ملعبه بالاعتماد على ماتيو كوفاسيتش وريكو لويس وإلكاي غوندوغان لتحمل العبء في قادم المواعيد.

Sources