تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط بيع قوية في أسواق الصرف العالمية يوم الجمعة، بعد أن أشار محافظ بنك إنجلترا آندرو بيلي إلى إمكانية تبني نهج أكثر حزما وسرعة في خفض أسعار الفائدة في حال استمرار تراجع معدلات التضخم.

وأوضح بيلي في تصريحات صحفية أن المؤشرات الإيجابية لتباطؤ ارتفاع الأسعار قد تمنح لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي مجالا للتحرك بمرونة أكبر وتخفيف تكاليف الاقتراض القياسية الحالية البالغة 5.0%.

تصريحات تيسيرية تدفع الجنيه الإسترليني نحو موجة هبوط حادة

وهبط الإسترليني بنسبة تجاوزت 1.2% أمام الدولار الأمريكي ليتداول دون مستوى 1.3150 دولار، كما سجل خسائر واضحة أمام العملة الأوروبية الموحدة مع تعديل المستثمرين لتوقعاتهم بشأن المسار المستقبلي للفائدة.

وسارعت أسواق المال إلى تسعير خفضين متتاليين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في كل من اجتماعي نوفمبر وديسمبر المقبلين، مما يعكس تسارع وتيرة التيسير النقدي المتوقعة في بريطانيا.

“إذا استمرت الأخبار الجيدة بشأن التضخم، فهناك فرصة لأن يصبح بنك إنجلترا أكثر نشاطا وحسما في خفض تكاليف الاقتراض.” — آندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا

انقسام داخل لجنة السياسة النقدية بشأن وتيرة خفض تكاليف الاقتراض

وفي المقابل، دعا كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا هيو بيل إلى التريث والحذر، محذرا من التسرع في تقليص الفائدة بينما لا يزال نمو الأجور وتضخم قطاع الخدمات يشهدان ضغوطا صعودية مقلقة.

ويعكس هذا التباين صعوبة الموقف الذي يواجهه البنك المركزي في لندن، حيث يسعى لتحفيز النمو الاقتصادي المتباطئ دون التسبب في عودة اضطرابات الأسعار مرة أخرى.

Frequently Asked Questions

ماذا قال محافظ بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة؟

أشار بيلي إلى أن البنك قد يتحرك بجرأة أكبر لخفض أسعار الفائدة إذا واصلت معدلات التضخم مسارها النزولي.

كيف استجابت أسواق العملات لتصريحات بيلي؟

تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة فاقت 1.2% أمام الدولار واليورو مع زيادة المراهنات على تيسير نقدي سريع.

Sources