دون نادي أستون فيلا فصلا تاريخيا جديدا في سجلات كرة القدم القارية ليلة الأربعاء، بعدما أسقط العملاق الألماني بايرن ميونخ بهدف دون رد، وسط أجواء جماهيرية ملحمية في ملعب فيلا بارك الذي استضاف أولى مبارياته الأوروبية الكبرى منذ أكثر من أربعة عقود.

وجاء هذا الانتصار بعد مرور 42 عاما على فوز أستون فيلا الشهير بنتيجة 1-0 على البايرن في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة بروتردام عام 1982، حيث قدمت كتيبة المدرب الإسباني أوناي إيمري درسا تكتيكيا رفيعا عطل القوة الهجومية الضاربة للعملاق البافاري.

انضباط تكتيكي استثنائي وهدف عبقري لجون دوران

وعلى الرغم من إلغاء هدف للمدافع باو توريس بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو، حافظ الفريق الإنجليزي على تماسكه الدفاعي الحديدي أمام محاولات نجوم بايرن بقيادة الهداف هاري كين وجمال موسيالا.

وجاءت لقطة الحسم الملحمية في الدقيقة 79 حينما أرسل باو توريس كرة طولية ذكية نحو المهاجم الكولومبي البديل جون دوران، الذي استغل تقدم الحارس المخضرم مانويل نوير وسدد كرة ساقطة عبقرية من مسافة 30 ياردة استقرت داخل الشباك.

“خوض دوري أبطال أوروبا في فيلا بارك وأمام جماهيرنا ضد ناد عريق بحجم بايرن ميونخ يمثل أمرا استثنائيا. أظهر اللاعبون شجاعة فائقة وانضباطا خططيا مذهلا.” — أوناي إيمري، المدير الفني لنادي أستون فيلا

بطولات إيميليانو مارتينيز واستحضار ذكريات روتردام 1982

وفي اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، تألق حارس المرمى الأرجنتيني المتوج بكأس العالم إيميليانو مارتينيز بتصد خيالي بأطراف أصابعه لرأسية قوية ومباغتة من هاري كين في الدقيقة 94 حاسما بها الانتصار.

وأطلقت صافرة النهاية احتفالات صاخبة في أرجاء برمنغهام، ليرفع أستون فيلا رصيده إلى ست نقاط كاملة من أول مباراتين له في مرحلة الدوري، معلنا عودته القوية لمقارعة نخبة الأندية الأوروبية.

Frequently Asked Questions

من سجل هدف الفوز لأستون فيلا أمام بايرن ميونخ؟

أحرز المهاجم الكولومبي جون دوران هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 79 بكرة ساقطة مميزة فوق مانويل نوير.

ما الدلالة التاريخية لهذه النتيجة لنادي أستون فيلا؟

تطابقت تماما مع فوز أستون فيلا على بايرن بنتيجة 1-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1982.

Sources